Saturday, July 29, 2006

سبحان الله التاريخ يعيد نفسة !قبل سنين عدة احببت هذه الأغنية و مضت الأيام و مضت معها المناسبة ونسيتها ...وبعد مرور كل هذه السنين قبل عدة ايام وجدت فتاة فوتوكوبي من الجريكية القديمة ...دعوت تلك الحسناء لنزهه على القريت اوشن روود ... و استأجرت سيارة كشف (قرنبع) و معنا (شاردنييه) يآنسنا... لأرى الشعر الأشقر تحمله نسمات الهواء الباردة منعكسا على العيون التركوازية ( التي تشبة افخم احجارك الثمينة يا بوحسن ! ) ولأمتع ناظري بتلك الأبتسامة الملائكية تحت اشعة الشمس الذهبية و زرقة البحر اللازوردي ... وبالصدفة كان هناك برنامج في الأذاعة عن الأولديز فافورتس ! وحينها وضعوا اغنية اوه كارول بتنا نصرخ بأعلى اصواتنا و نغني (ونطبش ونسوي حركة نانسي العبيطة مالت ياي !) كطفلين تكسوهما البراءة (ادري مو لايق علي!) و عشنا للحظات في حلم جميل كما قالت الست: (كم بنينا من خيال حولنا ** ومشينا في طريق مقمر**وضحكنا ضحك طفلين معا** وعدونا فسبقنا ظلنا)...!صورة للقريت اوشن الذي شرفناه بزيارتنا (! well.. she dignified it ! im a freelancer ) ... اطول طريق ساحلي بالعالم ...
http://www.moq3.com/pics/up/d_25_07_06/ffe4217c82.jpg
اعاد التاريخ نفسه لكن مع بضع شعرات بيضاء بدأت بغزو الرأس ! ...لكن العودة هذه المرة مختلفة فلم يعد الأنسان ذلك الطفل الذي يفعل ما يريد ولا يقدر العواقب ...اصبح يحسب لكل شي الف حساب ! تقترب وابتعد ... اخاف على احساسها الغض ومشاعرها الرقيقة مقارنه بمشاعري الباردة التي ( مرت في الرحى والطواحين مرات ومرات !) فعلا خسارة الأوقات الجميلة لا تدوم طويلا ... وفي هذه المرة سأترك كارول لتعيش حياتها مع من يجمعها به القدر ! كبرنا و صار معلوم : كارول لا تصلح لكويت وانا اتنفس كويت (cant live with it ...cant live without it ) ! لماذا دعوتها منذ البداية ! لا ادري ربما (im but a fool ! )... عموما دوختك عزيزي محمد لكن حينما قرأت مشاركتك في موضوع الزواج اعجبتني ... فأسترسلت هنا ! لا ادري ما الذي طرأ علي لكتابة الموضوع ولكن اتركك وباقي الزملاء المعتدلين مع كلمات الأغنية ... انجوي
Oh Carol, I am but a fool
Darling I love you,
though you treat me cruel
You hurt me and you make me cry
But if you leave me,
I will surely die
Darling, there will never be another'
Cause I love you so
Don't ever leave me
Say you'll never go
I will always want you for my sweetheart
No matter what you do
Oh, oh, Carol I'm so in love with you كفيت يا نيل ! تحياتي ...

Wednesday, May 31, 2006

آتُوني ذخيرَة أحبـــــــاري .... وسأحشـــــو الباقي مِن قَلمـــي
في وجة ثلاث طواغيــــتٍ .... مانفكت تسخـــرُ من ألـــمــــي
وسأبنـــــي اهرامَ الحـــقِ .... ليتوج سعــــــدونٌ هــــــــــرمي
لأكون سعيدا في وطنـي .... لن ارضَـــــــــخَ لن اخذُل عَلـمي
لــم احملَ في قلبي غلاً .... ما كانــت تسمحُـلـي قِــــــيَمــــــي
لكنَــــــــك لم تحفــــظ وداً .... ونكئـــتَ الشــعبَ الملـتـئـــــــمِ
ظُلِمْـــنا دهـــــراً وسكتــنا .... واليـــــوم اتيــــــنا لننتـــقــــــمِ
اصدرنـــا حكـــماً يا هــــذا .... ونـــرى اعـــــدام الــمــتــهــمِ
يا هذا شكراً من قلبــــي .... شـكـــــري موصـــولٌ للـــعـــدمِ
نـفـعــتَ القومَ بلا وعـــيٍ .... ودفعــتَ الشعـــــبَ ليلتحـــــــمِ
واليـوم قد انـبلـــــجَ الحقُ .... بشبابٍ قد شحـــــذَ الهـــمـــــــمِ
بشباب قد طلبَ الخمسَ .... و لأجل الخمسة يعتصـــــــــــــمِ

Friday, May 26, 2006

ماذا يخفي الحجاب التركي؟
الياس حرفوش الحياة - 23/05/06//
مثل الاتجاهات التكفيرية السائدة في منطقتنا يستخدم الذين يحملون سلاح العلمانية في تركيا المنطق نفسه، عندما ينكرون أي حق على المتدينين في التعبير عن تدينهم بأية طريقة، مهما كانت بسيطة او طبيعية. انه التوجه الذي اصبح سمة في منطقة لم يعد ممكنا العثور فيها على مكان أو متسع بسيط لشيء من التسامح تجاه الآخر او للقبول بما هو مختلف.
وازمة الحجاب الاخيرة تعكس جانبا من انعدام التسامح الذي نحن بصدده. فقد فجر هذه الازمة اغتيال أحد قضاة المحكمة الدستورية العليا الذي اصدر حكما منع بموجبه ترقية مدرسة الى مديرة مع أنها تلتزم بالقانون الذي يمنع ارتداء الحجاب داخل المدارس او المؤسسات العامة، غير ان الاعتراض على «سلوكها» كان لأنها تتحجب في بيتها او في طريقها الى المدرسة! وذهب هذا الحكم في تطرفه العلماني الى اقصاه، في اتجاه لم تدركه حتى قوانين الحجاب الفرنسية التي ذاع صيتها قبل بضع سنوات، ثم خفتت الضجة حولها في آخر الامر، بعد أن اكتشف الجميع انها كانت تعبيرا حقيقيا عن نزعة الى المساواة في ظل القوانين الفرنسية (العلمانية حقا) والتي لم تفرق في التعامل، على العموم، بين طالبة مسلمة وغير مسلمة.
اما في تركيا فالأمر مختلف. فالمسألة لا تثار على خلفية تفرقة في التعامل مع اتباع ديانات مختلفة، في بلد اكثريته الساحقة مسلمة. بل تطرح قضية الحجاب مشكلة اخرى اكثر حدة، هي اتجاه فريق يعتبر نفسه «الاب الروحي» للنظام، الى منع أي اشهار للتدين، أيا كان شكله ومهما بلغت درجة «براءته». بمعنى انه لم يعد التحقيق في «خلفيات» وضع الحجاب يسير في اتجاهات سياسية فقط في تركيا، تتعلق بالدوافع او الانتماءات الحزبية وراء هذا المظهر الخارجي، بل صار يحاكم الناس على اشكالهم وملابسهم، وهو المدى المبالغ فيه في هذا التطرف المعادي للدين، والذي يميز الفهم «الاتاتوركي» للعلمانية.
هذا التطرف هو الذي لا بد أن يؤدي في نتيجته الى تطرف من الجهة المقابلة، مما يقطع الطريق على أي حوار أو قبول بالاختلاف، وهما القاعدة في اي سلوك حضاري. ومن نتائج هذا الوضع الغريب أن طالبات جامعيات تجبرهن قوانين منع الحجاب المفروضة في تركيا على الالتحاق بجامعات اوروبية في فرنسا او بريطانيا او المانيا، حيث يسمح لهن بمتابعة دراستهن رغم الحجاب الذي يغطي رؤوسهن بينما يمنعن في بلدهن من ذلك. انه تطبيق غريب ومقلوب لأي مفهوم من مفاهيم الحرية الفردية التي لا يستقيم نظام ديموقراطي من دونها والا انقلب الى نظام ديكتاتوري.
ويزيد من غرابة هذا الوضع ان رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي (المتهم بالتحريض على العلمانيين) هو أحد اكثر السياسيين الاتراك الذين يدافعون عن دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي، فيما العلمانيون المتحزبون لكمال اتاتورك، مثلما تحزبت المدارس الماركسية يوما ما لماركس ولينين، هم الذين يشكلون الآن الخطر الاكبر على التوجه التركي نحو ابواب اوروبا. إذ أن هذا التحزب يخفي وراءه شرارات انقلاب عسكري على المؤسسة السياسية الحاكمة، رغم وصولها الى السلطة بقوة الدستور والانتخابات. فلا شك أن تركيا هي الدولة «الديموقراطية» الوحيدة التي يجد الجيش فيها نفسه مضطرا لاعتبار نفسه «حارسا للنظام» الى حد عدم التردد في الانقلاب على مؤسساته المنتخبة، كما فعل اكثر من مرة وكما يهدد الآن من خلال الدعوة التي اطلقها رئيس اركانه الجنرال حلمي اوزكوك الى معتنقي «العقيدة» العلمانية الى النزول الى الشوارع للتعبير عن رفضهم لسياسات رئيس الحكومة الذي بذل جهدا كبيرا لجعل الانتماء الى الدين الاسلامي وجها مقبولا من وجوه الهوية التركية، بعد أن تمت محاربة هذا الانتماء على وجه غير ديموقراطي لثمانين سنة طويلة هي عمر تركيا الحديثة.